الشيخ علي الكوراني العاملي
347
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
وزادوا في دين الله ونقصوا منه ، فما من شئ عليه الناس اليوم إلا وهو منحرف عما نزل به الوحي من عند الله ، فأجب رحمك الله من حيث تدعى إلى حيث تدعى ، حتى يأتي من يستأنف بكم دين الله استينافاً » . روح الانتظار والأمل . . من الفرج قال العياشي في تفسيره : 2 / 20 : « عن أحمد بن محمد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج ، أما سمعت قول العبد الصالح : فانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ . أوليس تعلم أن انتظار الفرج من الفرج ؟ ثم قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ » . وفي كمال الدين : 2 / 645 : « عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن شئ في الفرج فقال : أوليس تعلم أن انتظار الفرج من الفرج ، إن الله يقول : فانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ » . قال أبو بصير : « قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك متى الفرج ؟ فقال : يا أبا بصير وأنت ممن يريد الدنيا ؟ من عرف هذا الأمر فقد فرج عنه لانتظاره » . « الكافي : 1 / 371 » . وفي تفسير القمي : 1 / 384 : « عن الإمام الباقر عليه السلام : وقوله : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ : من العذاب ، والموت ، وخروج القائم . كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ . وقوله : فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : من العذاب في الرجعة » . الخطأ في الأمل لا يضر . . واليأس كله خطأ في الكافي : 1 / 369 : « عن علي بن يقطين : قال لي أبو الحسن عليه السلام : الشيعة تُرَبَّى بالأماني منذ مئتي سنة ، قال : وقال يقطين لابنه علي بن يقطين : ما بالنا قيل لنا فكان وقيل لكم فلم يكن ؟ قال : فقال له علي : إن الذي قيل لنا ولكم كان من مخرج واحد ، غير أن أمركم حضر فأعطيتم محضه ، فكان كما قيل لكم ، وإن أمرنا لم يحضر فعُلِّلنا بالأماني ، فلو قيل لنا : إن هذا الأمر لا